سيد على اكبر برقعى قمى
7
كاخ دلاويز يا تاريخ شريف رضى ( فارسى )
و ولى باعاديك * مع الزعازع النكب على آثارهم حدو * القنابا لضمرا لقب رفعت اليوم من قدرى * و اوطات العدا عقبى و وطات لى الرحل * على عرعرة الصعب و حليت لى العاطل * بالطوق و بالقلب و وسعت لى الضيق * الى المضطرب الرحب و زاوجت لى الطول * زواج الماء للعشب فكم من نعمة منك * كعرف المندل الرطب اتستنى سمحة القود * ذلولا سهلة الركب مهناة كما ساغ * زلال البارد العذب و لم اظفر بها منك * جذاب العلق بالعضب و ما انعامك الغمر * به زوار على الغب سقانى كرع الجم * بلا واسطة العقب و ارضانى على الايام * بعد اللوم و العتب و اعلى المدح ما اثنى * به العبد على الرب و در ماه ذى القعده از سال 401 سه سال پس از آنكه دو لقب نامبرده را از بهاء الدوله يافت اتفاق ملاقات دست داد در اين مجلس بهاء الدوله از شريف رضى بى نهايت احترام كرد و او را الشريف الاجل خطاب نمود و در تاريخ سابقه ندارد كه شاهان كسى را بدان لقب خطاب كرده باشند و شريف رضى نخستين كسى است كه از حضرت پادشاهى توانا مانند بهاء الدوله چنان خطابى شنيد و بپاس اكرام و احترامى كه از وى ديد قصيدهء بپرداخت كه مطلعش اينست . نورها تنتقل الظلاما * لا نقبى ابقى و لا سلاما و در اين قصيده هنر ادبى كه به كار رفته گذشته از مضامين بلند اينست